الاثنين، 10 مارس 2014

المقتضيات الجديدة الخاصة بتحديد شروط وأشكال إبرام الصفقات العمومية

نظمت مديرية الشؤون العامة والميزانية والممتلكات دورة تكوينية، حول المقتضيات الجديدة الخاصة بتحديد شروط وأشكال إبرام الصفقات العمومية،  لفائدة المكلفين بالميزانية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات التابعة لها...تتمة
 
 
 
 

الجمعة، 7 مارس 2014

إسناد منصب مدير بمؤسسات التربية والتعليم العمومي

نتائج الانتقاء الأولي الخاص بإسناد منصب مدير ومنصب مدير الدراسة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي لسنة 2014
تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أنها نشرت بموقعها الرسمي نتائج الانتقاء الأولي الخاص بإسناد منصب مدير ومدير الدراسة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي لسنة 2014.

وقد بلغ عدد المشاركين 6150 مترشحا منهم 5748 بسلك التعليم الابتدائي و240 بسلك التعليم الثانوي الإعدادي و 162 بسلك التعليم الثانوي التأهيلي؛ حيث تم التباري على ما مجموعه 880 منصبا، منها 424 بالتعليم الابتدائي و 264 بالتعليم الثانوي الإعدادي و 192 منصبا بالتعليم الثانوي التأهيلي منها 11 تخص مديري الدراسة.

وقد أسفرت نتائج هذه العملية عن انتقاء 1073 مترشحا و مترشحة موزعين ، ينتمي 730 منهم إلى التعليم الابتدائي و215 إلى التعليم الثانوي الإعدادي و 128 إلى التعليم الثانوي التأهيلي.
وتدعو الوزارة المستفيدات والمستفيدين من هذا الانتقاء الأولي إلى ربط الاتصال بالأكاديميات والنيابات التي تم انتقاؤهم بها، مع ضرورة الإدلاء بالوثائق المطلوبة إلى اللجن المشرفة على المقابلات.
كما تنهي الوزارة إلى علم المعنيين بالأمر، أنها ستفتح خلال سبعة أيام من تاريخ صدور هذه النتائج باب الطعون، حيث يتعين على كل من يهمه الأمر تقديم طلب في الموضوع مباشرة إلى المصالح المختصة بالأكاديمية، التي ستعمل على إرسال جميع الطعون قبل 12 مارس 2014 إلى مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر لدراستها، علما أنه لن تشمل معالجة الطعون سوى الملفات الواردة في الآجال المذكورة.



مبارايات التبريز للتعليم الثانوي 2014

مبارايات التبريز للتعليم الثانوي في العلوم الطبيعية و التربية البدينة والرياضية و اللغة العربية (دورة 2014)
  1. المراسلة السيد الوزير تحت رقم 14x023 بتاريخ 05 مارس 2014 في شأن مباراة التبريز للتعليم الثانوي في العلوم الطبيعية (دورة 2014)...تحميل
  2. المراسلة السيد الوزير تحت رقم 14x024 بتاريخ 05 مارس 2014 في شأن مباراة التبريز للتعليم الثانوي في التربية البدينة والرياضية (دورة 2014)...تحميل
  3. المراسلة السيد الوزير تحت رقم 14x022 بتاريخ 05 مارس 2014 في شأن مباراة التبريز للتعليم الثانوي في اللغة العربية (دورة 2014)...تحميل

البريد إلكتروني Taalim.ma

المراسلة رقم 14-151 الصادرة بتاريخ 4 مارس 2014 حول إحداث بريد إلكتروني خاص بهيئة التأطير والمراقبة وهيئة التدريس...تحميل
 

الأربعاء، 5 مارس 2014

توقيع اتفاقية إطار لترسيخ الثقافة المقاولاتية بالمؤسسات التعليمية

وقع اليوم الأربعاء 5 مارس 2014 بالرباط وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار ورئيس جمعية "إنجاز المغرب"، السيد أحمد عباد الأندلس اتفاقية إطار للشراكة لتنمية قدرات المتعلمات والمتعلمين وإكسابهم مهارات في مجال إنشاء وتسيير وتدبير المقاولات وتهييئهم لولوج سوق الشغل.

وتسعى هذه الاتفاقية التي حضر مراسيم توقيعها الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد عبد العظيم الكروج، إلى بناء وتعزيز الروابط بين مؤسسات التربية والتكوين والمقاولات من أجل تسهيل انفتاح المؤسسات التعليمية على عالم الاقتصاد وسوق الشغل، وتوفير الفرص لرجال الأعمال لوضع تجربتهم وخبراتهم رهن إشارة المتعلمات والمتعلمين، ولتطوير المهارات السلوكية لضمان النجاح في الحياة المهنية.

ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ولاسيما الدعامة الثالثة التي تدعو إلى خلق تلاؤم أكثر بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي، كما يندرج في إطار الأهمية التي توليها الوزارة لنشر وترسيخ الثقافة المقاولاتية لدى التلميذات والتلاميذ ، والتربية على الاختيار والبناء التدريجي للمشروع المهني للتلميذ.

وبموجب هذه الاتفاقية الإطار ، تلتزم الوزارة بدعوة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للانخراط في هذا المشروع وضمان التفعيل الجهوي لمقتضياته والتعاون مع المستشارين المتطوعين. كما تتعهد بالسماح لجمعية "إنجاز المغرب" بالقيام بالتقييمات اللازمة للبرامج وتقويم التلاميذ بشكل فردي في المصوغة الخاصة بالثقافة المقاولاتية.

وفي مقابل ذلك، تلتزم الجمعية بتعبئة الموارد البشرية والمالية الممكنة لتوفير تكوين جيد للمستفيدين من مختلف البرامج، وبإجراء تقييم منتظم للبرامج ووضع تقرير سنوي حول العمليات المنجزة رهن الوزارة، بالإضافة إلى تنظيم حملات تحسيسية عند بداية كل سنة دراسية لفائدة المديرين والأساتذة والتلاميذ ، وتكوين المرشدين المتطوعين والأساتذة حول مضامين البرامج.

يشار أن جمعية "إنجاز المغرب" استطاعت منذ تأسيسها سنة 2007، تكوين عشرين ألف شابة وشاب في الفكر المقاولاتي وذلك بدعم من حوالي 70 مقاولة شريكة وانخراط 750 مستشار متطوع، كما أن مبادراتها في مجال الإعداد للشغل، اعتبرها المؤتمر الدولي للتجديد في التربية في يناير من سنة 2013، من بين 15 مبادرة إيجابية على الصعيد العالمي.
 
 
 

ندوة التربية غير النظامية، مستقبلا: رهانات وتحديات

ترأس السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، بحضور السيد عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، والسيد راول دي لوزنبيرجرRaul DE LUZENBERGER، الوزير المفوض نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي بالمغرب والسيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام للوزارة، يوم الجمعة 21 فبراير 2014، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، أشغال الجلسة الافتتاحية للندوة التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على مدى يومين بين 21 و22 فبراير 2014، بتعاون مع الاتحاد الأوربي تحت شعار: "التربية غير النظامية مستقبلا: رهانات وتحديات".

وتهدف هذه الندوة، التي حضرها فاعلون على الصعيد المركزي والجهوي، وممثلون عن الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، ومختلف القطاعات الحكومية المعنية، إلى عرض نتائج وحصيلة العمليات المنجزة من طرف مديرية التربية غير النظامية لفائدة الأطفال الموجودين خارج منظومة التعليم، ومناقشة آفاق التطوير والتجديد، كما تهدف إلى تقديم مقترحات لتحسين عرض التربية غير النظامية بمختلف بنياتها الخارجية وشركائها، وإعطاء دينامية جديدة للتواصل والتحسيس يكون من شأنها تقوية كفاءات مختلف المتدخلين وتمكينهم من المقاربات المعتمدة لإعادة إدماج الأطفال في وضعية صعبة.

وفي كلمة له بالمناسبة شدد السيد رشيد بن المختار على أن المسؤولية التي تتحملها الوزارة تجاه الأطفال يجب ألا ترتهن لنظرة إدارية ضيقة تقتصر على الانشغال بالجزء المتمدرس منهم فحسب، بل يجب أن تشمل أيضا الأطفال الموجودين خارج المدرسة إما لظروف اقتصادية واجتماعية أو لأسباب متعلقة بالانقطاع والهدر المدرسي.

وأضاف، السيد الوزير، بأن مشروع التربية غير النظامية في بدايته، كان محتاجا، فضلا عن الدعم الذي لقيه من طرف الحكومة، إلى تمكينه من الأسباب الحقيقية للنجاح، وهو ما تحقق له، يقول بلمختار "بفضل حلفاء وجدناهم في جمعيات المجتمع المدني، والذين من خلال مساهمتهم وانخراطهم تمكنا من إطلاق التجارب الأولى على مستوى بعض المدن كسلا وتطوان قبل أن يعمم المشروع بعد ذلك في مناطق أخرى"، مشيرا إلى أن التربية غير النظامية تحظى اليوم بفرصة ثانية تتمثل في الدمج الذي حصل بين قطاع التربية الوطنية وقطاع التكوين المهني، وهذه الفرصة من شأنها أن تهيء للتربية غير النظامية أسباب الاستدراك والنجاح على مستوى المجهودات المبذولة في هذا المجال.

وفي ختام كلمته دعا السيد الوزير المسؤولين إلى الانكباب على تفكير جماعي يفتح الجسور والممرات بين مختلف المجالات التكوينية بما فيها منظومة التربية النظامية وغير النظامية والتكوين المهني ويجعلها منفتحة على بعضها البعض.

من جانبه أشاد السيد رول دي لوزنبيرجر بأوجه التعاون المشترك بين الاتحاد الأوربي ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وجمعيات المجتمع المدني في مجال التربية غير النظامية، كما عبر عن ارتياحه للنتائج المرضية التي حققها المغرب على هذا المستوى حيث قال: "نحن هنا لمساعدتكم وتمكينكم من بعض التجارب والخبرات التي من شأنها أن تدعمكم وتساندكم في إعطاء فرص أكبر للأطفال وللفئات التي تعاني من الهشاشة حتى تتمكن من الاندماج من جديد في المجتمع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ونعتبر هذا الدعم والمساندة جزءا من تعاقدنا في الاتحاد الأوربي مع المغرب باعتبار مكانته كشريك متميز".

واعتبر لوزنبيرجر أن تحقيق الاندماج والتنمية الاجتماعية مسؤولية يتقاسمها الجميع وأن القطاعات الحكومية المعنية مدعوة إلى الإسهام على الصعيدين المركزي والمحلي في تحقيق هذا الهدف عبر دعم وتشجيع المشاركة الفعالة لجمعيات المجتمع المدني.

وتميزت الجلسة العامة للندوة التي أشرف على تيسيرها السيد عبد الحق الحياني، مدير الاستراتيجية والإحصاء والتخطيط، تقديم السيد احساين أوجور، مدير التربية غير النظامية لعرض حول "الوضعية الراهنة لمجال التربية غير النظامية: إنجازات ومكتسبات"، حصيلة المنجزات التي حققتها وزارة التربية الوطنية، بمواكبة تقنية من الاتحاد الأوربي، في مجال التربية غير النظامية منذ انطلاقها سنة 1998، أشار فيه إلى أن عدد المستفيدين من برنامج "فرصة ثانية"، للتربية والتكوين بلغ 611 ألف طفلة وطفل، كما ارتفع عدد جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في مجال التربية غير النظامية إلى حوالي 430 جمعية بعد أن كان في حدود 43 جمعية فقط سنة 2000، فيما انتقل عدد منشطي التربية غير النظامية من 750 منشطا في سنة 2003 إلى 2135 سنة 2013، وارتفع مؤشر إعادة الإدماج في المنظومة ليصل إلى 110 ألف تلميذ من أصل 610 ألف تلميذ مستفيد من التربية غير النظامية.

من جهته توقف السيد عبد الحق المتوكل (خبير)، عند بعض الأرقام والإحصائيات حيت أبرز أن العدد الإجمالي للتلاميذ الذين يغادرون المدرسة في المستوى الابتدائي سنويا يصل إلى 140 ألف تلميذة وتلميذ، 57% منهم إناث،و75% ينحدرون من الوسط القروي، موضحا، استنادا إلى دراسات منجزة بهذا الخصوص، أن شريحة المنقطعين عن الدراسة شريحة متنوعة وغير منسجمة بحيث تتراوح ما بين أطفال الشوارع وخادمات البيوت والأطفال الذين يتم استغلالهم جنسيا وكذا أطفال الكتاتيب القرآنية... إلخ، وبالتالي فإن المقاربات التي تنصب على إيجاد حلول لهذه الفئات من أجل إعادة إدماجها، حسب ما ذهب إليه السيد المتوكل، ينبغي أن تكون متنوعة أيضا.

ودعا في هذا الصدد المسؤولين الجهويين والمحليين، خاصة مديري المؤسسات التعليمية، إلى عدم التمييز داخل المدارس بين أطفال التربية النظامية ونظرائهم في التربية غير النظامية على مستوى النظرة والمعاملة والسلوك وإن اختلفت المقاربة المعتمدة في التربية والتكوين بالنسبة لكل نظام على حدة، معتبرا أن بعض مظاهر هذا التمييز لازالت حاضرة في الممارسات اليومية.

ومن جانب آخر عرفت أشغال هذه الندوة تنظيم ثلاث موائد مستديرة تدارس المشاركون فيها واقع وآفاق التربية غير النظامية في المغرب من خلال ثلاث محاور هي القطب البيداغوجي وقطب الحكامة وقطب التواصل والتعبئة.

انصبت المائدة المستديرة الأولى، التي أشرف على تيسير أشغالها السيد فؤاد شفيقي مدير المناهج، على بسط خلاصتين تركيبيتين الأولى حول مهام المناهج والتكوين، قدمها السيد محمد بيدادة، رئيس قسم التكوين والمناهج بمديرية التربية غير النظامية، والثانية حول مهام المواكبة التربوية، قدمها السيد لحسن المحفوظي، رئيس الوحدة المكلفة بمحاربة الهدر المدرسي، كما تميزت بتقديم عروض متعلقة بالتدخلات البيداغوجية المرتبطة بالتربية غير النظامية من خلال محاور تهم البرامج الدراسية والكتب المدرسية للتربية غير النظامية والحقيبة البيداغوجية للتكوينات ومقاربات وطرائق التكوين ثم التدخلات المتعلقة بالوقاية، من خلال محوري المواكبة التربوية ووحدات التكوين.

وتطرق عرض السيد محمد كروط، (خبير)، في موضوع المناهج التربوية والكتب المدرسية إلى دراسة أعدت، في إطار مهام هذا القطب، حول المناهج والبرامج الدراسية والاندماج الاجتماعي، وكذا الخلاصات التي قدمتها هذه الدراسة استنادا إلى تشخيص للوضعية وتحليل محتويات الكتب المدرسية في أفق بلورة تصورات جديدة لتعديل وتطوير المناهج المعتمدة، من جهة، وبغية مواءمة محتويات الكتب المدرسية مع حاجيات المتعلمين من جهة ثانية.

فيما تناول عرض السيد حمزة حجري، (خبير) حول الحقيبة البيداغوجية للتكوينات، مضامين ومزايا هذه الحقيبة بالنسبة لمنشطي التربية غير النظامية الجدد من خلال ما تم إعداده من بطائق وصلت إلى 30 بطاقة، تحتوي على أجوبة ومعلومات أساسية صالحة عمليا ومنهجيا للاستثمار اليومي حسب حاجيات المنشطين وحسب ما يصادفونه من أسئلة في ممارساتهم التربوية اليومية.

وحول موضوع مقاربات وطرائق التكوين قدم السيد محمد الدريج، (خبير)، خلاصة الدراسة الميدانية التي قام بها في أكاديمية جهة طنجة تطوان والتي كشف فيها عن وجود جملة من الصعوبات تواجه، في نفس الآن، منشطات التربية غير النظامية كما تواجه الجمعيات العاملة في هذا المجال، خاصة في ما يتعلق بانعدام وجود نصوص قانونية منظمة لمهنة مربيات ومنشطات التربية غير النظامية وضعف التحفيز وغياب استراتيجية متكاملة لهذا النمط من التكوين وكذا غياب جسور وممرات بين التكوينين النظامي وغير النظامي.

وخلص العرض الذي أنجزته السيدة رقية سائري، (خبيرة)، وقدمته نيابة عنها لطيفة الرمضاني بخصوص الدراسة المنجزة عن الدلائل الموضوعاتية ووسائل ووحدات التكوين، إلى ملاحظة وجود انخراط وازن لدى جمعيات المجتمع المدني في مجال المواكبة التربوية، ولدى المسؤولين الإقليميين، فيما كشف من جانب آخر عن وجود عزوف ومساهمة محدودة لدى بعض المتدخلين من خارج المدرسة كقطاع الصحة مثلا، وضعف انخراط الآباء والأولياء رغم الجهود المبذولة على صعيد التعبئة والتواصل.

أما العرض الأخير الذي أنجزه السيد محمد الزعري، (خبير)، وقدمه السيد محمد الصمداوي حول دراسة أنجزت عن نظام الدراسة في مجال التربية غير النظامية من خلال محورين الأول يتعلق بالاشكالات التي يطرحها تنظيم مسار الدراسات ومدى ملاءمته للحاجات والانتظارات، والثاني يتعلق بمسألة الإشهاد والمخرجات الممكنة بعد استكمال الأطفال لمسارهم في مجال التربية غير النظامية.

وقد خلصت الدراسة إلى أن خاصية التنوع تشكل قاعدة فعالة للتربية غير النظامية وأن جودة الخدمات في التربية غير النظامية يتطلب احترافية مستمرة لجميع المتدخلين والفاعلين كما يتطلب دعم كفايات المكونين والمنشطين والجمعيات والمشرفين عبر شراكات شفافة وانخراط للمدرسة بوصفها القطب البيداغوجي الأساسي في المجتمع.

أما المائدة المستديرة الثانية، والتي أشرف على تيسيرها السيد أحمد الكريمي، مدير الدعم الاجتماعي، فقد همت مجال التدبير والحكامة، وقدم في مستهلها السيد إدريس الجوني، رئيس قسم تدبير البرامج بمديرية التربية غير النظامية، خلاصة تركيبية لمهام مجال التدبير والحكامة، وكذا مكتسبات وإكراهات وآفاق الدراسات المنجزة ضمن مهام هذا القطب في إطار المساعدة التقنية للاتحاد الأوروبي.

وحول تأهيل النظام المعلوماتي لبرامج التربية غير النظامية خلص العرض الذي قدمته السيدة نبيلة الغوتي، إطار بقسم البرامج بمديرية التربية غير النظامية، إلى أن النظام المعلوماتي الذي تم انجازه، في هذا الصدد، يتميز بكونه مندمجا وشاملا يغطي مختلف جوانب تدبير برامج التربية غير النظامية.

فيما تطرق العرض الذي قدمه السيد علي بندين، (خبير)، إلى نظام التتبع والتقييم، حيث أشار إلى أن هناك عدة تم وضعها، وتتضمن لوحة قيادة بمؤشرات تتيح تتبع تنفيذ البرامج وتشكل محطات لتقييم الأداء وحصر المسؤوليات من خلال الجدولة الزمنية التي تربط مراحل تدبير البرامج مع محطات التقييم سواء على مستوى النيابات الإقليمية أو الأكاديميات الجهوية أو المصالح المركزية أو على مستوى مختلف مراحل ومحطات التنفيذ بدءا بالتحضير، وانتهاء بالحصيلة.

ووقف العرض الثالث الذي قدمه السيد عادل ملموم، (خبير)، حول عدة استهداف برامج التدخل في مجال التربية غير النظامية وإعداد خريطة عدم التمدرس، على الحاجة الماسة لتغذية المنتوج الخرائطي بالمعطيات الإحصائية للتمدرس والمعطيات الديموغرافية للفئات المستهدفة وتحيينها بمعطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيتم في شتنبر 2014، وذلك بغية ضبط فئة الأطفال غير الممدرسين وتحسين توجيه التدخل ومنهجية الاستهداف.

كما وقف عرض السيد صلاح بنيامنة، (خبير)، حول دراسة إحصاء وتصنيف الأطفال غير المتمدرسين والمنقطعين عن الدراسة على ضرورة استثمار العدة المنجزة في إطار هذه الدراسة بالعمل على تعميم انجاز الإحصاء على مستوى باقي الأكاديميات الجهوية وتنظيمه بشكل دوري من أجل  تحيين المعطيات الخاصة بالفئات المستهدفة تكوين المعنيين بانجاز هذا الإحصاء وطرق استثمار نتائجه لتحيين مواصفات المستهدفين.

واستحضر العرض الذي قدمته السيدة لطيفة إيكو، إطار بقسم تدبير البرامج بمديرية التربية غير النظامية، حول إطار النفقات على المدى المتوسط في مجال التربية غير النظامية الحاجة المطروحة لدمج إطار النفقات على المدى المتوسط في مجال التربية غير النظامية ضمن إطار النفقات الخاص بالوزارة؛ وتعميم التجربة المحصلة على باقي الأكاديميات الجهوية؛ مع الرفع من كلفة برامج التربية غير النظامية للتحسين من جودة تنفيذها وأيضا لتحقيق الغايات والأهداف الاستراتيجية لمجال التربية غير النظامية.

وانصبت أشغال المائدة المستديرة الثالثة التي أشرفت على تيسيرها السيدة فاطمة وهمي، المديرة المكلفة بتدبير مجال التواصل، على تقديم وتدارس نتائج الدراسات المنجزة في إطار المهمتين التاسعة والعاشرة، ضمن قطب التواصل والتعبئة.

وبعد أن استعرضت السيدة فاطمة وهمي بعض المحددات السياقية وكذا الإطار العام والمحاور الأساسية للمائدة المستديرة، تم الاستماع إلى عرض حول الخلاصة التركيبية لمهمتي مجال التواصل والتعبئة قدمه السيد حسن أغزر، رئيس قسم المشاريع والتقويم بمديرية التربية غير النظامية.
 
تناول العرض الذي قدمته السيدة شمس الضحى براقي، (باحثة خبيرة)، حول مخطط التواصل مضامين وخلاصات، الدراسة التي تم إعدادها في هذا الإطار، والتي تمحورت حول ثلاث عناصر أساسية، أولا، إنجاز تشخيص لمنظومة الاتصال الداخلي والخارجي داخل مديرية التربية غير نظامية، ثانيا، إعداد مخطط تواصلي يتكيف مع مهام مديرية التربية غير النظامية، ثالثا، مصاحبة مديرية التربية غير النظامية والهيئات المتدخلة على الصعيد الجهوي والإقليمي والمحلي من أجل إرساء وتنفيذ عمليات المخطط التواصلي.

أما في العرض الثاني الذي قدمه السيد مصطفى الشطبي، (خبير)، حول برنامج "من الطفل إلى الطفل" وقافلة التعبئة الاجتماعية من أجل التمدرس، فقد تم الوقوف، من خلاله، عند السياق العام للدراسة المنجزة بهذا الخصوص، كما تم عرض عناصر المنهجية المتبعتة ومراحل التنفيذ والنتائج والتوصيات.

وركز العرضان على إبراز بعض الإشكاليات المطروحة على مستوى أنماط التواصل ونجاعتها وفاعليتها في تحقيق رؤية واضحة للبرامج التي تبلورها مديرية التربية غير النظامية، وأيضا على مستوى طبيعة المنتوج التواصلي وكيفيات الانتقال من تواصل يستهدف الشرائح الواسعة إلى تواصل موجه إلى مستهدفين محددين من قبيل شركاء التربية غير النظامية: سلطات عمومية ومانحين دوليين ومحليين وفاعلين جمعويين وكذا المستفيدين من برامج التربية غير النظامية.

وخلصت أشغال الموائد المستديرة الثلاث إلى إصدار مجموعة من التوصيات تم تقديمها في الجلسة الختامية للندوة على الشكل التالي:

بالنسبة للقطب البيداغوجي دعا المشاركون إلى:
  • تحسين مناهج التربية غير النظامية وتكييفها مع حاجيات المتعلمين؛
  • الحرص على سلاسة استعمال الكتب الدراسية للتربية غير النظامية؛
  • ضرورة انخراط القطاعات المعنية، خاصة الحكومية منها، في دعم برامج التربية غير النظامية؛
  • إرساء نظام الإشهاد والتصديق على مكتسبات المستفيدين من التربية غير النظامية؛
  • دمج أقسام التربية غير النظامية في التعليم النظامي؛
  • رصد التجارب الناجحة في المواكبة ونشرها على نطاق واسع نظرا للحاجة الملحة للمواكبة.
أما التوصيات الخاصة بقطب التدبير والحكامة، فقد نصت على ما يلي:
  • ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الواردة في الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيتم في شتنبر 2014 وذلك لضبط فئة الأطفال غير الممدرسين وملاءمتها وإتمامها بمعطيات  أخرى كالمعطيات الخاصة بالبحث الميداني الذي ينجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط؛
  • العمل على حماية النظام المعلوماتي الخاص بالتربية غير النظامية بمعية الأنظمة المعتمدة من طرف الوزارة.
  • إدماج النظام المعلوماتي الخاص بالتربية غير النظامية بالأنظمة المعلوماتية للوزارة وخاصة مع برنامج مسار لتمكين المستفيدين من اجتياز امتحانات السنة السادسة.
  • إرساء نظام التتبع والتقييم عبر دليل الإجراءات التنظيمية ومواكبتها بالتكوينات اللازمة للمشرفين على هذا النظام.
فيما دعا المشاركون في أشغال المائدة المستديرة حول قطب التواصل والتعبئة إلى:
  • ضرورة صياغة استراتيجية تواصلية لمواكبة الاستراتيجية الجديدة في مجال التربية غير النظامية يتم تفعيلها من خلال مخططات تواصلية وطنية وجهوية وإقليمية.
  • مراعاة الالتقائية بين المخطط التواصلي الخاص بالتربية غير النظامية والاستراتيجية التواصلية للوزارة.
  • ضرورة إرجاع المصداقية إلى عمليتي "من الطفل إلى الطفل" و"قوافل التعبئة الاجتماعية"، من خلال التركيز على بعدهما الاجتماعي والسوسيولوجي.
  • التأكيد على الدور المحوري لخلايا اليقظة خاصة في السلك الإعدادي.
  • التنصيص على أهمية إشراك الجمعيات في العملتين.
  • أهمية الجانب التواصلي وضرورة رصد ميزانية خاصة بهذا الجانب.

للإشارة فقد تم، خلال الجلسة العامة لهذه الندوة، تقديم مسرحية للأطفال حول ظاهرة الهدر المدرسي والانقطاع وتشغيل الأطفال القاصرين شارك فيها مجموعة من أطفال التربية غير النظامية، كما تم الاستماع إلى شهادات شباب تمكنوا بفضل برامج الفرصة الثانية من النجاح في الحياة المهنية أو في مسارهم الدراسي على مستوى التعليم العالي

 

السبت، 1 مارس 2014

المغرب وكوريا يوقعان مدكرة تفاهم تهم مجال التكنولوجيات الحديثة

تعزيز التعاون المغربي الكوري في مجال تكنلوجيا المعلومات و الاتصال في التعليم... التفاصيل
 
 
 
 

الأربعاء، 26 فبراير 2014

دعوة للمشاركة في منتدى حول منظومة "مسار"

تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أنها أطلقت على موقعها الرسمي www.men.gov.ma ، ابتداء من يوم 26 فبراير 2014 وإلى غاية 12 مارس 2014 منتدى خاصا بمنظومة "مسار" للتدبير المدرسي.

وسيمكن هذا المنتدى جميع التلميذات و التلاميذ وكل مكونات الأسرة التعليمية و أمهات و آباء و أولياء التلاميذ و كذا الهيئات النقابية و الجمعيات المهنية و فعاليات المجتمع المدني و عموم المواطنات والمواطنين، من المساهمة في نقاش مسؤول و حوار هادف و التعبير عن آرائهم و إبداء ملاحظاتهم و اقتراحاتهم و ارتساماتهم بخصوص هذه المنظومة المعلوماتية.

و كانت المرحلة الأولى من منظومة "مسار" شملت كل القضايا و العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي، فيما تناولت المرحلة الثانية تقييم التلاميذ و تدبير الامتحانات الإشهادية و إصدار بيانات النقط.

و ستهم المرحلة الثالثة البنيات التحتية والموارد البشرية، بينما تؤطر المرحلة الرابعة و الأخيرة من المنظومة المعلوماتية كل ما يتعلق بالحياة المدرسية و تقييم التعلمات.

الجمعة، 21 فبراير 2014

شغل منصب رئيس قسم بالإدارة المركزية

إعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس قسم بالإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني – قطاع التربية الوطنية...تحميل الإعلان

شغل منصب رئيس مصلحة بالإدارة المركزية

إعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس مصلحة بالإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني – قطاع التربية الوطنية ...تحميل الإعلان

الترقية بالاختيار 2013

المراسلة رقم 018-14 المؤرخة في 18 فبراير 2014 حول الترقية بالاختيار برسم 2013...تحميل

ندوة نظمتها الوزارة بتعاون مع الاتحاد الأوربي تحت شعار "التربية غير النظامية، مستقبلا... رهانات وتحديات"


 
ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار اليوم بالجمعة 21 فبراير 2014 الرباط بحضور السيد عبد العظيم الكروج وسفير الاتحاد الأوربي، الجلسة الافتتاحية للندوة التي نظمتها الوزارة بتعاون مع الاتحاد الأوربي تحت شعار "التربية غير النظامية، مستقبلا... رهانات وتحديات".

 وتهدف هذه الندوة إلى تقديم مقترحات لتحسين عرض التربية غير النظامية بمختلف بنياتها الخارجية وشركائها، بغاية منح الأطفال غير الممدرسين والمنقطعين عن الدراسة فرصا لولوج تربية جيدة عبر مقاربة ملاءمة وممرات للإدماج في منظومة التربية والتكوين المهني أو الإدماج في النسيج الإنتاجي. 
وستمكن هذه الندوة التي يشارك فيها ممثلون عن القطاعات الحكومية المعنية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، من الاطلاع على الخطوط العريضة لحصيلة ما تم إنجازه إلى حد الآن كتوجه استراتيجي ومشاريع للإصلاح والتجديد في مجال التربية غير النظامية، وأيضا من تعبئة الجهات المعنية للتدخل لفائدة الأطفال الذين لا تستطيع المنظومة التربوية استقطابهم والاحتفاظ بهم وضمان حد أدنى لتأهيلهم في الحياة الاجتماعية.

وبلغ عدد المهمات والدراسات المنجزة بتعاون مع الاتحاد الأوربي، 12 مهمة ودراسة، منها دراسة تحليلية لكلفة برامج التربية غير النظامية، ومهمة خاصة بدعم إعداد استراتيجية جديدة للتدخل ومخطط عمل التربية غير النظامية، بالإضافة إلى مهمات أخرى تتعلق بوضع تصور مخطط للتواصل وإعداد دلائل موضوعاتية لأنشطة المواكبة التربوية، وحقيبة بيداغوجية لفائدة منشطي ومنشطات التربية غير النظامية.

وحققت برامج التربية غير النظامية نتائج جد مكنت 611000 طفل وطفلة من الاستفادة من فرصة ثانية للتربية والتكوين بمعدل سنوي يناهز 38.000 طفل وطفلة؛ وإدماج 110.000 بالتعليم النظامي أو التكوين المهني بنسبة إدماج انتقلت من 5% موسم 1998/99 إلى 34% من المسجلين خلال الثلاث سنوات الأخيرة؛ كما مكنت من تعبئة أكثر من 430 جمعية في إطار الشراكة التعاقدية لتنفيذ برامج التربية غير النظامية؛ و  2000 منشط مؤطر تربوي كمعدل سنوي ، يشتغلون مع الجمعيات الشريكة في استقطاب وتأطير وتتبع المستفيدين من برامج التربية غير النظامية؛ فضلا عن المكتسبات الكمية و النوعية المتعلقة بتكييف المناهج وجدة المقاربة والتدبير اللامركزي، و تجديد استراتيجية تنفيذ هذه البرامج في أفق محاولة التفاعل مع تطور السياق ومواصفات وحاجيات المستهدفين من برامج التربية غير النظامية.

وتميزت أشغال هذه الندوة بتنظيم ثلاث موائد مستديرة: مائدة القطب البيداغوجي التي تناولت المناهج التربوية والكتب الدراسية والتكوين والتأطير والمواكبة، ومائدة خاصة بقطب التواصل والتعبئة، فيما خصصت المائدة المستديرة الثالثة لقطب التدبير والحكامة، ناقش المشاركون فيها كل ما يرتبط بعمليات التتبع والتقويم ونظام المعلومات وله علاقة بالاستهداف والتمويل.

الأسبوع المالي للأطفال

المراسلة رقم 020-14 المؤرخة في 19 فبراير 2014 حول الدورة الثالثة للأسبوع المالي للأطفال...تحميل

اليوم العالمي للمرأة

المراسلة رقم 019-14 المؤرخة في 18 فبراير 2014 في شأن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة...تحميل
 

دورة تكوينية

انطلقت منذ يوم الاثنين 6 يناير 2014 وإلى غاية 18 أبريل 2014 الدورة التكوينية لتعزيز قدرات المكلفين بالتخطيط التربوي ومدبري المنظومة التربوية، التي تنظمها مديرية الإستراتيجية والإحصاء والتخطيط...تتمة